وصل بابا الفاتيكان إلى مصر أمس الجمعة  في زيارة هي الأولى منذ توليه رئاسة الفاتيكان، يلتقي خلالها عبد الفتاح السيسي وبشيخ الأزهر أحمد الطيب وبابا الإسكندرية بطريرك الكنيسة المرقسية البابا تواضروس الثاني بالإضافة إلى القيادات الدينية الكاثوليكية. الزيارة تأتي استجابة لدعوة من السيسي وشيخ الأزهر وأساقفة الكنيسة الكاثوليكية والبابا تواضروس الثاني، كما جاء في بيان الفاتيكان.

وقبيل وصوله للقاهرة، بعث فرانسيس برسالة إلى الشعب المصري، أكد فيها أن زيارته هي بمثابة عناق وتعزية لجميع مسيحيي الشرق الأوسط ورسالة صداقة وتقدير لجميع سكان المنطقة ورسالة أخوة ومصالحة بين جميع أبناء إبراهيم وبصفة خاصة مع العالم الإسلامي.

وعلى ما يبدو أن الحوار المسيحي الإسلامي سيكون هو المسيطرعلى تلك الزيارة.

كما يرى البعض أن الزيارة رغم كونها الأولى، إلا إنها ستكون روتينية ولن تثمر أي نتائج استثنائية ولن تحقق أهدافا كبيرة.

من جانب آخر، شهدت الزيارة إجراءات تأمين مشددة وغير مسبوقة،يشرف عليها وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار، بمشاركة 35 ألف جندي وضابط