يحل اليوم الذكرى الـ35 لتحرير سيناء، والذي يحتفل فيه المصريون بتحرير آخر أراضى الوطن من الاحتلال الإسرائيلى.

وعلي مر العصور، وعد الرؤساء المتعاقبون علي مصر بتنمية سيناء، بدءا من الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر، والذي بدأ في عهده الحديث عن تنمية سيناء إلا أنها ظلت فكرة

وبدلا من أن تنجح الأنظمة المتعاقبة في تنمية سيناء أهملتها حتي أصبحت بؤرة للإرهاب، وكان التحول الذى شهدته سيناء فى أواخر عام 2004، من تفجيرات طابا ودهب وشرم الشيخ، التي اعتقل الأمن على أثرها قرابة 4500 سيناوي، بداية واضحة لانطلاق شرارة الإرهاب فيها.

بالمؤتمر الثالث للشباب “فتاة” للسيسى: حارب الإرهاب بالتنمية.. مش بالرصاص

قدمت مواطنة سيناوية بشكوى للرئيس عبدالفتاح السيسى من برنامج الإعلامى أحمد موسى، مؤكدة أن كل ضيوفه دائمًا يطالبون بإخلاء سيناء من المواطنين، مضيفة: “كل الضيوف اللى بتيجى عنده مش بتطالب إلا بإخلاء سيناء طب هنروح فين”.

وعلى الفور رد عليها الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال جولة حوارية مع الشباب على هامش المؤتمر الوطنى بمحافظة الإسماعيلية، بقوله “متحسبوش هؤلاء على مصر”، مؤكدًا أن القرار لا يخرج من الإعلام.

وانتقدت المواطنة، الفيلم التسجيلي الخاص بالمؤتمر، لافتة إلى أن العرض لم يذكر أى شيء عن شمال سيناء سوى محاربة الإرهاب فى جبل الحلال “وكأنه صور السيناويين بأنهم إرهابيون”، حسب قولها.

واعتذر الرئيس للسيناويين عن “فيلم المؤتمر” قائلًا: “حقك علينا دى سقطة كبيرة إننا مناخدش بالنا وأرجو أن صوتى يصل إلى أهالى سيناء متزعلوش ومنقصدش أبدا”.

وأكدت المواطنة أنهم يعيشون حياة صعبة فى شمال سيناء، متمثلة فى أن أبسط حقوقهم على الدولة مثل السلع التموينية تقف بالأيام على معديات القناة ولا تصل إلى المدينة، بالإضافة إلى تعطيل وصول مواد البناء.